عبد العزيز علي سفر
7
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
- الأول للأسماء الممدودة . - الثاني للأسماء المقصورة . والباب الرابع خصصت الجموع ، وأعني بها صيغ منتهى الجموع . وأذكر في كل فصل من الفصول آراء النحاة ثم الواقع اللغوي . وأما المقارنة والنتائج فقد ذكرتها في الخاتمة التي اشتملت على جزأين : الجزء الأول للمقارنة بين ما جاء عند النحاة وما جاء عند الشعراء بشكل موجز مركز . والجزء الثاني يتعلق ببعض القضايا التي ذكرتها موجزة كالتنكر والتصغير وتأثيرها في الصرف وعدم . ثم الإشارة إلى التناسب والضرورة الشعرية وهما نقطتان مؤثرتان كذلك في صرف الممنوع من الصرف . وأخيرا فإنها لا يسعني إلا أن أقدم شكري الجزيل لأستاذي الفاضل الدكتور محمود فهمي حجازي الذي وقف معي كثيرا واتسع صدره لكل صغيرة وكبيرة ، وكان أخا وأستاذا جليلا فجزاه اللّه عني خير الجزاء . كما أقدم موفور الشكر للأستاذين الجليلين اللذين تفضلا فقبلا مشكورين المشاركة في مناقشة هذا البحث المتواضع راجيا من اللّه سبحانه وتعالى التوفيق وأن يحوز برضى أساتذتي الأفاضل . واللّه ولي التوفيق